يظُنون أني في القتالِ أُريدُهُ وأني وراء الأثرِ المفقودِ أسعى ويحسبُني أمضي لعهدٍ وعاطفةٍ وفي القلبِ جرحٌ كلما زاد اتسعا تركتُ ورائي ما تمنيتُ كلهُ ومضيتُ لا أرجو رجوعاً ولا طمعا وما جئتُ هذا الموضع اليوم طالباً سوى أن أُزيح عن الفؤادِ الذي وعا أُفرغُ ما في الجوفِ من ثِقلِ الأسى لعلّي إذا نطقتُ بالحزنِ أُمنعا فإن سكتُّ ضاق الصدرُ حتى كأنني أُقاتلُ في صمتٍ جنوناً مُروعا
61