تخطَّ إلى المحتوى

بحث: #قصايد_عتاب

  • فتح السطر
    فَيْضٌ

    عَاتَبْتُ قَلْبِي كَيْفَ يَشْتَاقُ الَّذِي جَعَلَ الْوِصَالَ عَلَيْهِ شَيْئًا مُبْعَدَا؟ أَعْطَيْتُهُ وَدًّا، وَعَادَ بِخَيْبَةٍ وَسَأَلْتُهُ: لِمَاذَا لَمْ يَعُدْ مُتَوَدِّدَا؟ فَأَجَابَنِي: بَعْضُ الْقُلُوبِ إِذَا قَسَتْ لَا يَنْفَعُ الْإِحْسَانُ فِيهَا أَبدَا

    1