عَاتَبْتُ قَلْبِي كَيْفَ يَشْتَاقُ الَّذِي
جَعَلَ الْوِصَالَ عَلَيْهِ شَيْئًا مُبْعَدَا؟
أَعْطَيْتُهُ وَدًّا، وَعَادَ بِخَيْبَةٍ
وَسَأَلْتُهُ: لِمَاذَا لَمْ يَعُدْ مُتَوَدِّدَا؟
فَأَجَابَنِي: بَعْضُ الْقُلُوبِ إِذَا قَسَتْ
لَا يَنْفَعُ الْإِحْسَانُ فِيهَا أَبدَا