مَا بَالُ قَلْبِي؟ تَعَلَّقَ بِمَنْ لَا يُبَالِي! يَجْرَحُهُ، وَيَقُولُ إِنَّهُ غَالٍ! أَبْكِي، وَلَا يَسْأَلُ عَنْ حَالِي! أَشْتَاقُ إِلَيْهِ، وَلَا يُرِيدُ وِصَالِي! أَمَا آنَ لِهَذَا الْحُبِّ الزَّوَالِي؟ أَمْ تُرِيدُ يَا قَلْبِي بَعْضَ اللَّيَالِي؟ لِمَ لَا تُشْفِقُ عَلَى حَالِي! مَا بَالُكَ يَا قَلْبِي؟
بحث: #هواجيس_منصف_النهار
فتح السطر 