لا تستبعد أن يعطل الله المرافِق والطرق لأجلك
وأن يغيّر قوانين الكون لأجلك
لا تستبعد أبدًا أن يُؤتيك سؤلك بأكثر الطرق استحاله
سيسخر لك الأرض ومن عليها
أنت فقط أقبِل وأسأله اليقين به
فـ والله أن شدة اليقين به تغيّر لك نواميس الكون لأجل عينيّك ويأتيك مطلوبك رغم أنف من أبى بإذنه
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.