علّمتني الحياة أن لا أسمع (عنهم) بل أسمع (منهم)
وأن لا أرخي أذني لمن يتحدّث في ظهر غائب غافل
فالناس قد يُحرّفون، يُلفّقون، يُغيّرون الحقائق حسب أمزجتهم ودوافعهم
وتعلمت أن أحذر من هؤلاء أشد الحذر فكما قيل: "مَن نَمّ لك، نَمّ بك"
طولى لمن حفظ لسانه عن الناس وانشغل بنفسه عن غيره.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.