ما دمت تسعى، فأنت ستصل، والوصول ليس بشرط على ما تتصوره وتتخيله في صورتك الذهنية، بل قد يكون أقل وقد يكون أكثر، لكنه سيكون في وقتٍ يجبرك، ويجعلك تخر ساجدا على هذا الوصول..
وما رأيت صادقا ساعيا فاعلا للأسباب=إلا رأيتُه عُوضَ ولو طال به الأمر.
الحياة تحتاج إلى جهاد مع حسن ظن بالله.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.