لقد كانَ فراقاً عاديّاً يزولُ أثره مع الوقت أو لا يَزول، لكنّ السؤال الذي يورِّقُني دائماً مُحاولاً طردهُ مِن رأسي: كنتُ دائماً أُضيئُكِ كيف استطعتِ إطفائي !
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.