من أيِّ محبرةٍ أفكُّ وَثاقي لأُريك ما ضجَّتْ بهِ أعماقي ؟ لأريك ألفَ قصيدةٍ وقصيدةٍ صِيغتْ من الأحداقِ للأحداقِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.