فستنجلي، بل لا أقول لعلّها ويحلّها من كان يملك عقدها إنّ الأُمور إذا الّتوت وتعقَّدت نزل القضاء من الكريم فحلها
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.