سُبحان من وضع للسماحة علامة في الوجه، نعرف بها ملامحهم قبل مواقفهم، تتقبلهم أرواحنا بوداعة، كل هيّن ليّن قد توسَّمت صفاته في هيئته فلا تكاد تلقاه حتى تعرفه روحك جيدًا وتألفه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.