كم غابَ غيرُكَ لم أَشعُرْ بغَيبتِهِ وأنتَ إن غبتَ لاحتْ لي سَجاياكَ أراكَ مِلْءَ جِهاتِ الأرضِ مُنْعكِسًا كأنّما هذه الدّنيا مَرَاياكَ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.