“علوَّ في الحياةِ وفي الممَات
لحقٌّ أنت إحدى المُعجِزات
كأن النَاسَ حولَكَ حينَ قامُوا
وفودُ نَداك أيامَ الصِّلات
كأنك قائمٌ فيهم خطِيبـًا
وكلُهم قيامٌ للصلاة
مددت يديك نحوهم احتفاءً
كمدِّهما اليهِم بالهِبات
ولما ضاقَ بطنُ الأرضِ عن أن
يضم علاك من بعد الوفاة
أصاروا الجو قبرك واستعاضوا
عن الأكفان ثوبَ السافِيات.”
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.