"واقطعْ وصالكَ ما استطعتَ،
وعشْ على هجري
فإنّي لا أراكَ تُبالي!
هي قصةٌ بدأتْ بِحُبٍّ صادقٍ
وتنوعتْ يومًا بكلِّ جمالِ،
فقضتْ ظروفُ الدهرِ أن تمضيَ بها
وبنا لأسوأِ منتهىً ومآلِ!
أنا لن أجادلَكَ الوفاءَ، فما مضى
قد يُستحالُ رجوعُهُ بجدالِ!
لو أنَّ فيكَ من الوفاءِ بقيَّةً
لذكرتَ أيّامًا مضتْ وليالي،
ووهبتَني أسمى خصالِكَ مثلما
أنا قد وهبتُكَ من جميلِ خصالِي!
كم قلتُ: إنّكَ خيرُ من عاشرتُهم،
فأتيتَ أنتَ مُخيبًا آمالي!"
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.