يتقاتل الضِدّان بين أضالعي عَزْمُ اليقينِ وحيرةُ المرتابِ صُبْحي بلا شمسِ .. وأما أنجمي فَبَريقُ بارودٍ وومضُ حرابِ أرفو بخيطِ الذكرياتِ حشاشةً خَرَمَتْ ملاءَتَها نِصالُ غيابِ الدارُ بالأحبابِ .. ما أفياؤُها إنْ أَقْفَرَتْ داري من الأحباب؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.