قرأت قبل سنوات بيتين عن كتمان الوجع لا أدري من صاحبها لكنها من أعذب ما قرأت : تموتُ النفوسُ بأشواقِها ولمْ يدرِ زُوّارُنا ما بها وما أنصفتْ مهجةٌ تشتكي أذاها إلى غيرِ أحبابِها
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.