إذا كانت هناك قوة مُتبقية في داخلي، فهي قوة التخلّي دون إلالتفات، لمن تسرّب من بين يدي بكامل إرادته.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.