حين تتأمل نعم الله بصدق، تدرك أن كثيرًا مما تملكه اليوم كان يومًا دعاءً بالأمس. فاحمد الله دائمًا؛ فالحمد لا يحفظ النعم فحسب، بل يفتح أبوابًا لنعمٍ لم تتخيلها، والقلوب الشاكرة ترى الجمال حيث لا يراه الآخرون.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.