لما توسَّم المهلب بن صفره النجابةَ في ابنه يزيد وهو صغير؛ أراد أن يختبره؛ فقال: يابني، ما أشد البلاء؟ قال: معاداة العقلاء. قال: فهل غير ذلك يابني؟ قال: نعم مسألة البخلاء. قال: فهل غير ذلك يابني؟ قال: نعم أمر اللؤماء على الكرماء.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.