عندما يغادر الإنسان كرسي المسؤولية، يتجرد من الألقاب والصلاحيات، ولا يبقى في نهاية المطاف إلا أثر أفعاله وسيرته بين الناس، وما أحدثه من فارق إيجابي في حياتهم، فالمنصب وسيلة للبناء والعطاء، وليس غاية للمفاخرة، والسعيد من تسلّح فيه بالأمانة ليترك خلفه سيرة تُذكر بالخير والدعاء.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.