أبسط حقوقك أن تغادر من لا يقدّرك، دون شرحٍ طويل ودون انتظار اعتذار؛ من لم يرَ قيمتك وأنت حاضر لن يراها بعد رحيلك، والبقاء عنده ليس صبرًا بل إهانةً تمارسها بحق نفسك.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.
تَسيرُ بِنا هَذي اللَيالي كَأَنَّها
سَفائِنُ بَحرٍ ما لَهُنَّ مَراسي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.