كمَا أنّ النهر يصبُّ في البحر، والطائر يقعُ على الغصن، والشمس تجري لمستقرّها، والنفس تصعدُ إلى عالمها، كذلك أبواب السماء مفتّحة لخالصِ الدعاء. - المنفلوطي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.