شكراً لها ، هل سألتم فيمَ أشكُرُها ؟ بِفَضلِها الحُسنُ في الأنحاء منتشرُ مِنْ شَعْرِها يستعير الموجُ صورَتَهُ من ضوء وَجْنَتِها تثقَّفَ القمرُ من نهدها يسرقُ الخوخ استدارتَهُ ومن بَريقِ الثنايا تنسخُ الدُّرَرُ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.