صَبَّحْتُهُ عندَ المساءِ فقال لي: أَوَما ترى ذا الليل مدَّ جناحا؟ تاللهِ لا أدري أفيما قلتَهُ تهزأُ بقدري أم تريدُ مزاحا؟ فأجبتُهُ: إشراقُ وجهِكَ غرَّني لمّا نظرتُ جبينَكَ الوضّاحا غطّى على الليلِ البهيمِ ضياؤُهُ حتى توهَّمتُ المساءَ صباحا
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.