لا نَطلُب عودةً ولا ننتظر عُذرًا، ولا نبحَث عن تفسيرٍ لما انكَسَر، ولا عن سَببٍ لما اندَثَر؛ يَكفينا أنّنا فَهِمنا أخيرًا أن ليسَ كل ما نُريدُه خَيرًا لنا، وأن ليسَ كل من أحبَبناه كُتِبَ لنا، وأن ليسَ كل فَقدٍ خَسارة، ولا كل بقاءٍ انتِصارًا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.