قَد طَالَ لَيلي وَأَجفَاني بِهِ قَصُرَت عَنِ الرُقادِ فَلَم أُصبِح وَلَم أَنَمِ وَجدِي حَنينِي أنِينِي فكرَتي وَلَهِي مِنهُم إلَيهِم عَلَيهِم فِيهِمُ بِهِمِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.