2026..كانت سنة إعادة الفرز. لم تتغير نفسي، بل اتضحت الرؤية؛ أدركت أن القرب لا يصنع الود، وأن غياب البعض راحة وأصدق من حضورِهم، كشفت لي أصحاب القلوب الطيبة، وأولئك الذين لا يتمنون للغير إلا ما يشبه نُفوسهم، وضعت الحدود، وَرتبت الأشخاص في مَساحاتِهم المُستَحقّة، بكُل هدوء وسلام.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.