ماضرّهُ حينَ احترقتُ لأجلهِ ووهبتهُ ما لم أكُن أعطيهِ قلبًا وذاكرةً ودمعُ وسادةٍ سهرًا ترعرعَ في رُبى ماضيهِ ما ضرّهُ لو صان بعض وعودهِ نحو الذي بحياتهِ يفديهِ ؟ هيهاتَ أن يلقى السّؤالُ إجابةً أو يفهم الأشواق من أعنيهِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.