أُحِبُّ الْوَرْدَ وَإِنْ قَصُرَ عُمْرُهُ، فَلَيْسَتِ الْقِيمَةُ فِي طُولِ الْبَقَاءِ، بَلْ فِيمَا نَتْرُكُهُ مِنْ أَثَرٍ.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.