بكيت بحرقة على نفسي لأنني كلما نظرت إلى من حولي رأيت الأمنيات تفتح لهم كالأبواب بينما أقف أنا أمام باب واحد أطرقه منذ العمر الأول و لا يجيبني سوى الصدى بكيت لأنني تعبت من انتظار اللحظة التي ظننت أنها ستأتي لكنها كانت تبتعد كلما اقتربت منها بكيت على كل السنوات التي مضت و أنا أحاول، و على كل مرة همست فيها لنفسي أن القادم أجمل ثم جاء القادم يحمل الوجع نفسه بوجه جديد ....
فهل ستأتي ليلة أبكي فيها من شدة الفرح؟؟
التعليقات2
لعلك على الباب الخطأ ، هل فكرتي في تغيير الباب ؟
ربما يكون هذا الباب الذي تُطرقه طويلاً ليس بابك، وربما هناك باب آخر لم تلتفت إليه بعد، ينتظر منك فقط أن تمد يدك إليه.ربي يسعدك ويحفظك يارب 🤲♥️