﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾
أتذكر كل مرة نظرت فيها للسماء وداخلي ممتلأ لكني لم أجد ما أقوله،
وكل مرة فقدت القدرة على ترتيب الكلام فلم أعرف كيف أدعو لكني استمر في قول "يارب"
وكل المواقف التي كانت تستدرجني لكي أفقد صوابي لكني أهمس بدعوات ينقذني بها الله في كل مرة.
وأنا أتأكد أنه يسمع صوتي الخفي وأردد
"لم أكن بدعائك ربِّ شقيّا".. لم أكن أبدًا يارب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.