كان أحدُ الشعراء المشهورين بالهجاء، لم يَسْلَم الناسُ من لسانه في حياته، وكأنّه لم يكتفِ بهجائهم أحياءً، فأراد أن يترك لهم نصيبًا من هجائه حتى بعد موته!
ولمّا حضرته الوفاة، أوصى أن يُكتب على قبره بيتان، فقال:
أيُّها الزائرُ قبري
اتلُ ما خُطَّ أمامَكْ
هاهُنا صارتْ عظامي
ليتَها كانتْ عظامَكْ!
والله ضحكني استغفرالله. يعني حتى وهو ميت ماحد سلم منه
ذهب غلامُ الشاعر بشّار بن بُرد إلى خيّاطٍ أعور يُدعى زيد، وطلب منه أن يصنع له قُباء. فقال الخيّاط: «سأصنعه لك بحيث تستطيع لبسه على كلا الوجهين».
فقال الغلام: «إن صنعتَه كما تقول،…
التعليقات1
والله ضحكني استغفرالله. يعني حتى وهو ميت ماحد سلم منه