مَالِي أَرَاكَ تَغيبُ؟ قُلْ لِي: أَهَجرتَ أَمْ هَذَا تَخلِّي؟ مَا حَن قلبُكَ لِلتَّلاقِي، أَمْ أَنَّ قَلْبَكَ مَلَّ وَصْلِي؟ تَهفُو إِلَيكَ الروحُ حَتى فِي الشِّعرِ تَبقَى مُستهِلِّي. نَامَ الْأَنامُ، وَفِي ظَلَامِي أَبقَى وحِيدًا دُونَ خِلِّي. وَاللَّيْلُ يَشْهَدُ فِي نِدائِي: يَا كَمْ بَححتُ بِلَا تَمَلِّي. أَسعَى، ورُوحِي فِي اشتِياقٍ، فَعسَى يعُودُ وِصَالُ خِلِّي. مَالِي أَجودُ إِلَيكَ عَطفِي، وأَرَاكَ أَنتَ تُريدُ قَتلي؟!.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.