كان الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز إذا وعظه أحد أو ذكّره بالله يتبدل حاله تماماً. يُروى أن رجلاً دخل عليه فقال: "يا عمر، اذكر ليلة تبيت في القبر في أول ليلة تفارق فيها الدنيا، واذكر وقوفك بين يدي الله".
فبكى عمر بكاءً شديداً حتى كادت تخرج روحه، ونزل عن سريره وجلس على الأرض تواضعاً لله وخوفاً منه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.