سَمع اللهُ لمن حَمِده، فكيف لِمن شكى له وبكى! وهو الذي لا تخفى عليه دمعة، ولا يغيب عنه وجع، ولا يضيع عنده دعاء.. فاطمئن، فما دام الله يسمعك، فلستَ وحدك أبدًا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.