أحنو عليكِ وفي فؤادي لوعةٌ ... وأصدُّ عنكِ ووجهُ ودِّي مقبلُ وإذا هممتُ بوصلِ غيركِ رَدَّني ... وَلهٌ إليكِ وشافعٌ لكِ أولُ فأعِزُّ ثم أذِلُ ذلةَ عاشقٍ ... والحبُ فيهِ تعزُّزٌ وتَذللُ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.