أيُّ جدوى للكلام حين تضيق العبارةُ بما يتّسع له القلب؟ وما نفعُ النصح أمام روحٍ أثقلها الشجن، حتى غدت كغريقٍ لا يحتاج إلى من يشرح له البحر، بل إلى يدٍ تمتدّ إليه في صمت؟ -أُمنيـة الشـافعي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.