وما أدراكَ أنّي لا أحِنُّ ؟ وأنّي من لظى شوقي أُجَنُّ ؟ وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني وطيفُكَ في خيالي لا يفلّ تمنيّتُ اللّقاء وكان ظنّي بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ .
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.