وكيف لا أهتم! وقد سرى في الروح أنس، كهمس عتيق يهب من أطراف أناملك، أكتمك سرا بيني وبين ما أبتغيه؛ فلو بحت بما أكن، لخشيت أن يفوتني الأمر كما فاتني القمر في ليالي فتعالي بلا ميعاد، ولا ترحلي؛ فقهوتي بلا طعم، تحن إليكي و لو أصغيت لما لا يسمع، يتردد في جوفي صدى، وقد واريته في طيات التلميح وأستار الرمز، فهل حجاب كهذا يحجب البدر أن ينير عتمتي؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.