حين يعجز لسانك عن بث الشكوى، وتضيق بك تفاصيل الحياة، تذكر أن الأوجاع التي تحفر في روحك عميقاً، ليست سوى تهيئة لقلبٍ بات مستعداً لاستقبال أفراح كبرى..
اصبر صبراً جميلاً لا جزع فيه ولا شكوى، وتيقن أن العوض الآتي من الله يأتي دائماً على قدر الألم، بل وأكثر بكثير…
رَبُّكَ لم ينسَ دمعة سقطت في خلوة، ولا دعوة همست بها في ضيق..
أسعد الله مساءكم 🌸
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.