كم من كلمة طيبة أحيت أملًا في نفس حزين، وكم من كلمة طائشة فرقت جمعًا وأفسدت ودًا دام سنين!
المؤمن الحق يدرك أن الحساب دقيق، وأن كل حرف يُكتب، وكل همسة تنطق، مسجلة في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
قال تعالى: {ما يلفظ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}.
فلنحاسب أنفسنا قبل أن نُحاسب، ولنعلم أن سلامة الإنسان في حفظ لسانه هي الدرع الحصين الذي ينجيه من فتن الدنيا وعذاب الآخرة...
اللهم طهر ألسنتنا من الكذب، والغيبة، والبهتان، واجعل منطقنا ذكرًا لك، وشكرًا لنعمك، وشفاعة لنا يوم نلقاك... 🌸
وفجأة.. تتحول إلى شخص لا يوجد شيء بداخله، يتجنب كل تلك التوافه من الأمور، لا يعاتب ولا يناقش ولا يجادل، ينظر للراحلين عنه بهدوء دون حزن، يستقبل الصدمات بصمت رهيب."
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.