منتصف الليل ليس ساعةً من الزمن بل فجوةٌ صغيرة في جدار العالم تتساقط فيها الأقنعة عن الوجوه وتفقد الأشياء أسماءها المألوفة ويغدو المرء غريبًا بما يكفي ليرى نفسه دون أن يتعرف إليها
هناك حيث لا شيء يحدث في الخارج تتبدل مدنٌ كاملة في الداخل وتُدفن حكاياتٌ لم تُروَ وتُبعث أخرى لم يعد لها مكان
كأن الليل يفتح بابًا سريًا إلى أرواحنا ثم يتركنا وحدنا أمام ما لم نملك شجاعة النظر إليه في وضح النهار..
بــقلمـي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.