إذا افتخرَ الناسُ بالمالِ والجاهِ
وبالقصورِ التي تعلو السّماءَ
فإنَّ فخريَ في كلِّ صباحٍ
ومسائي، هوَ الحمدُ للهِ دوماً
أنا المُتباهي بأنْ لسانيَ رطبٌ
بذكرِ الإلهِ، لا يجفُّ يوماً
فما المالُ يُغني إذا القلبُ قاسٍ
ولا الجاهُ ينفعُ إن غابَ تقوى
تباركتَ يا ربّ من ذاكَ فضلٌ
جعلتَ الثناءَ لك اللهُ حتماً
فأنا أتحدى الزمانَ بقلبي
يشعُّ نورَ اليقينِ بهِ نمواً
يقولونَ لي: ما الذي أنتَ فيه؟
ومن ذا الذي أعطاك هذا المقاما؟
فأقولُ: أنا العبدُ أشكو إليهِ
وأحمدهُ حينَ يأتي البلاءُ
فالحمدُ تيجانُ رؤوسِ العبادِ
وزينةُ من سارَ في الحقِّ قدما
بهِ تُرفعُ الدرجاتُ علواً
ويُغفرُ ذنبٌ كانَ ثقيلاً ومما
فدعهم يفخرونَ بحطامِ دنيا
ستبقى وترحلُ عنهم جميعاً
وأبقى أنا في رحابِ رضاكِ
أُناديكَ حمداً، وأشكوكَ حلماً
#الحمدلله_دائماً_وابداً
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.