"ما ظنُّكم بفتى، طالت بَليَّتهُ مروع في الهوى لا يأمَنُ التَلَفا يموتُ شوقًا ولا يلقاكمُ أبدًا يا حسرتا ثُم يا شوقا ويا أسَفَا."
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.