حين يتخفّى الأنا في ثوب الإيمان… من الذي نعبده حقًا؟
هل يمكن للإنسان أن يفعل الخير، بينما تختبئ خلفه رغبة خفية في أن يراه الناس؟
هنا تكمن خطورة الرياء؛ إذ قد ترتدي النفس ثوب الطاعة، بينما تبحث في الخفاء عن الإعجاب والثناء.
قد تتصدق لتُمدح، أو تُحسن عبادتك حين تراقبك العيون، فتتحول الطاعة من إخلاص لله إلى بحث عن مكانة في قلوب البشر
والمخيف أن الإنسان قد لا ينتبه إلى هذا الصراع داخله، لأن النفس بارعة في إخفاء حقيقتها خلف أجمل الأعذار.
قف لحظة واسأل نفسك: لو اختفت أعين الناس من حولك، هل سيبقى الخير الذي تفعله كما هو؟
فأصعب المعارك ليست أن تُخفي أعمالك عن الناس، بل أن تُطهّر نيتك من حبّ أن يراك الناس.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.