يَعتَادُ الإِنسَانُ علَى سَمعهِ وَبصَرهِ، وَحرَكةِ لسَانهِ، وَمَشيهِ، فَيَحسبُهَا مُسلَّمَات، وَيَنسَى أَنَّهَا نِعَم. فَالحَمدُ لِلَّه علَى نِعمٍ أَلِفنَا وجُودهَا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.