إلاهي و إن عظمت ذنوبي كثرةً فلقد علمت أن عفوك أعظم. إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ فبمن يلوذ و يستجير المجرم ؟! من صاحب هذا البيت ؟
التعليقات
أجب على التحدّي لترى النقاش