لا أعرف كيف أشرح هذا الشعور،
لكنه يشبه أن تملك النية ولا تملك القدرة؛
أن تريد… ولا تستطيع.
وسبحان الله، كانت لي دعوة دائمة:
يا رب، لا تُحوجني إلى أحدٍ سواك،
ولا تجعلني في موقفٍ أرجو فيه أحدًا فيما يخصني أو يخص حياتي.
لكنني أظن أن علينا أن نعيش خوفنا على هذه الأرض،
وأن نتعلم كيف نجتاز الخوف الذي بداخلنا.
•عن العجز أحكي..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.