اليوم أعتذرُ لنفسي بطريقةٍ تليقُ بي
عن كلِّ الذين ظننتُ أنهم قناديل تُضيء قلبي
وما كانوا له سوى العتمة والظلام…
أعتذرُ لنفسي لأنني سلّمتها للبرد
وأقنعتها أن الارتجاف حبّ
وأن الانتظار الطويل وفاءو
أن الصمت أمام الخذلان نُبل
أعتذرُ لأنني كلما شعرتُ بوخز الشك
أسكتُّ حدسي،
وقلتُ: لا تكوني سيئة الظن…
فكنتُ أنا السيئة الوحيدة في حقّ نفسي
ظننتُهم نورًا
ففتحتُ لهم نوافذي كلّها
ولم أدرِ أن بعض الضوء
يتسلّل ليعرف نقاط ضعفك
ثم ينطفئ فجأة
ليترككِ في ظلامٍ أعمق من السابق
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.