لولا السَّعة التي أودعها الله في السماء،
لضاقت أرواحنا بما تحمل، ولرُبما مات الإنسان يأسًا لولا هذه المتَّسعات التي يلوذ بها كلما ضاقت عليه الحياة.
أحبُّ كيف يُهوِّن النظر إلى السماء أشياء كثيرة في القلب،
وكيف تعود الروح أكثر سكينةً لمجرَّد التأمُّل في هذا الامتداد الرحب، كأنَّ السماء تُخبرنا في صمتٍ أنَّ الحياة أوسع من همومنا، وأنَّ في الدنيا من الجمال ما يستحقُّ أن نهدأ قليلًا لنراه.
يا ليت ليّ من سَعة السماء نصيبًا،
أو ليتني طائرٌ في هذا الفضاء الرحب، أطير حيث تألف روحي، وأمضي خفيفةً لا يُثقلني شيء، ولا تضيق بي الأرض مهما امتدَّت أيامي.
فيا ربّ ارزقني قلبًا رحبًا،
ونفسًا طيّبةً مطمئنَّة،
واجعل في داخلي من السَّعة ما أستقبل به الحياة برفق،
ومن السكينة ما ألوذ به حين تضيق بي الأشياء، ولا تحرمني أبدًا من ذلك السلام الذي يجعلني أجد في رحمتك متَّسعًا لكلِّ ما يضيق به قلبي…❣️
التعليقات1
اللهم آمين