آه على سكرة من خمرة الله لا من خمرة البشر
وقفت مبهوراً!
بين سحر حديثها وحسنِ محياها ووَرْدَةِ خدودها
حديث يُنسي الراح، ومحيا يضيء كالصباح
وخد بحُمرة التفاح
وكف لو أشارت لاستكان الفؤاد وارتاح.
تمثلت بيت ديك الجن الحمصي إذ يصدق عليها:
مورد من كف ظبي كأنما تناولها من خده فأدارها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.
ضايقوك وجابوا اقصاك يالصدر الرحوب
كل ماراحوا وعادوا على نفس السؤال
المعزّه يوم شافوا مزاياها عيوب
قلت أشوف عيوبها ايه من ايات الجمال
كان ذنبك عزّة النفس تكفى لا تتوب
جعل ربي ما ي…
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.